التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى، الدالة على كمال عظمته، وكلُّ أسمائه حُسْنى، فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون، واتركوا الذين يُغيِّرون في أسمائه بالزيادة أو النقصان أو التحريف، كأن يُسمّى بها من لا يستحقها، كتسمية المشركين بها آلهتهم، أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله ولا رسوله، فسوف يجزون جزاء أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها في الدنيا من الكفر بالله، والإلحاد في أسمائه وتكذيب رسوله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا بيان, لعظيم جلاله, وسعة أوصافه, بأن له الأسماء الحسنى, أي: له كل اسم حسن. وضابطه: أنه كل اسم دال على صفة كمال عظيمة, وبذلك كانت حسنى. فإنها لو دلت على غير صفة, بل كانت علما محضا, لم تكن حسنى. وكذلك لو دلت على صفة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ اِسْمًا مِائَة إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّة وَهُوَ وِتْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←