التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو الذي خلقكم -أيها الناس- من نفس واحدة، وهي آدم عليه السلام وخَلَق منها زوجها، وهي حواء؛ ليأنس بها ويطمئن، فلما جامعها -والمراد جنس الزوجين من ذرية آدم- حملت ماءً خفيفًا، فقامت به وقعدت وأتمت الحمل، فلما قَرُبت ولادتها وأثقلت دعا الزوجان ربهما: لئن أعطيتنا بشرًا سويًّا صالحًا لنكونن ممن يشكرك على ما وهبت لنا من الولد الصالح.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: " هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ " أيها الرجال والنساء, المنتشرون في الأرض على كثرتكم وتفرقكم. " مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ " وهو: آدم أبو البشر صلى الله عليه وسلم. " وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا " أي: خلق من آدم زوجته حواء "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُنَبِّه تَعَالَى عَلَى أَنَّهُ خَلَقَ جَمِيع النَّاس مِنْ آدَم عَلَيْهِ السَّلَام وَأَنَّهُ خَلَقَ مِنْهُ زَوْجَته حَوَّاء ثُمَّ اِنْتَشَرَ النَّاس مِنْهُمَا. كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←