التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا أتى الكفار قبيحًا من الفعل اعتذروا عن فعله بأنه مما ورثوه عن آبائهم، وأنه مما أمر الله به. قل لهم -أيها الرسول-: إن الله تعالى لا يأمر عباده بقبائح الأفعال ومساوئها، أتقولون على الله -أيها المشركون- ما لا تعلمون كذبًا وافتراءً؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى, مبينا لقبح حال المشركين, الذين يفعلون الذنوب, وينسبون للّه أنه أمرهم بها. " وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً " وهي: كل ما يستفحش ويستقبح, ومن ذلك: طوافهم بالبيت, عراة. " قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ مُجَاهِد كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاة يَقُولُونَ نَطُوف كَمَا وَلَدَتْنَا أُمَّهَاتنَا فَتَضَع الْمَرْأَة عَلَى قُبُلهَا النِّسْعَة أَوْ الشَّيْء وَتَقُول : الْيَوْم يَبْدُو بَعْضه أَوْ كُلّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←