التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما أرسلنا في قرية مِن نبي يدعوهم إلى عبادة الله، وينهاهم عمّا هم فيه من الشرك، فكذَّبه قومه، إلا ابتليناهم بالبأساء والضراء، فأصبناهم في أبدانهم بالأمراض والأسقام، وفي أموالهم بالفقر والحاجة؛ رجاء أن يستكينوا، وينيبوا إلى الله، ويرجعوا إلى الحق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: " وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ " يدعوهم إلى عبادة اللّه, وينهاهم عن ما هم فيه من الشر, فلم ينقادوا له: " إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا " أي: ابتلاهم اللّه " بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ " أي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَمَّا اِخْتَبَرَ بِهِ الْأُمَم الْمَاضِيَة الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ الْأَنْبِيَاء بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاء يَعْنِي بِالْبَأْسَاءِ مَا يُصِيبهُمْ فِي أَبْدَانهمْ مِنْ أَمْرَاض… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←