التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن جاءكم عذاب الله في الدنيا، أو جاءتكم الساعة التي تبعثون فيها: أغير الله تدعون هناك لكشف ما نزل بكم من البلاء، إن كنتم محقين في زعمكم أن آلهتكم التي تعبدونها من دون الله تنفع أو تضر؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى لرسوله: " قُلْ " للمشركين بالله, العادلين به غيره: " أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " . أي إذا حصلت هذه المشقات… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ الْفَعَّال لِمَا يُرِيد الْمُتَصَرِّف فِي خَلْقه بِمَا يَشَاء وَأَنَّهُ لَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ وَلَا يَقْدِر أَحَد عَلَى صَرْف حُكْمه عَنْ خَلْقه بَلْ هُوَ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ الَّذِي إِذَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←