التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد أرسلنا من قبلك -أيها الرسول- رسلًا في فِرَق الأمم السابقة، فما من رسولٍ جاءهم إلا كانوا منه يسخرون. فكما فَعَل بك هؤلاء المشركون فكذلك فُعِلَ بمن قبلك من الرسل. وفي هذا تسلية للرسول ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وما يأتيهم من رسول " يدعوهم إلى الحق والهدى " إلا كانوا به يستهزئون " . " كذلك نسلكه " أي: ندخل التكذيب " في قلوب المجرمين " أي: الذين وصفهم الظلم والبهت, عاقبناهم لما تشابهت قلوبهم بالكفر والتكذيب, وتشابهت معاملتهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُسَلِّيًا لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَكْذِيب مَنْ كَذَّبَهُ مِنْ كُفَّار قُرَيْش إِنَّهُ أَرْسَلَ مَنْ قَبْله مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة وَإِنَّهُ مَا أَتَى أُمَّة مِنْ رَسُول… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←