التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنّا نحن نزَّلنا القرآن على النبي محمد ﷺ، وإنّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه، أو يضيع منه شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إنا نحن نزلنا الذكر " أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء, من المسائل والدلائل الواضحة, وفيه يتذكر من أراد التذكر. " وإنا له لحافظون " أي: في حال إنزاله, وبعد إنزاله. ففي حال إنزاله حافظون له, من استراق كل شيطان رجيم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهُوَ الْقُرْآن وَهُوَ الْحَافِظ لَهُ مِنْ التَّغْيِير وَالتَّبْدِيل وَمِنْهُمْ مَنْ أَعَادَ الضَّمِير فِي قَوْله تَعَالَى " لَهُ لَحَافِظُونَ " عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَقَوْلِهِ " وَاَللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←