التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم -وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلًا: سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: حين دخلوا عليه في بيته, فحيوه قائلين له: سلاما, فرد عليهم التحية قائلا: سلام عليكم, أنتم قوم غرباء لا نعرفكم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " الرَّفْع أَقْوَى وَأَثْبَتُ مِنْ النَّصْب فَرَدُّهُ أَفْضَل مِنْ التَّسْلِيم وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا " فَالْخَلِيل اِخْتَارَ الْأَفْضَل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←