التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله، فعمد إلى عجل سمين فذبحه، وشواه بالنار، ثم وضعه أمامهم، وتلطَّف في دعوتهم إلى الطعام قائلًا: ألا تأكلون؟ فلما رآهم لا يأكلون أحسَّ في نفسه خوفًا منهم، قالوا له: لا تَخَفْ إنا رسل الله، وبشَّروه بأن زوجته «سارَةَ» ستلد له ولدًا، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه، وهو إسحاق عليه السلام.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما رآهم لا يأكلون أحس في نفسه خوفا منهم, قالوا له: لا تخف إنا رسل الله, وبشروه بأن زوجته (سارة) ستلد له ولدا, سيكون من أهل العلم بالله وبدينه, وهو إسحاق عليه السلام. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَذَا مُحَال عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي الْقِصَّة فِي السُّورَة الْأُخْرَى وَهِيَ قَوْله تَعَالَى " فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِل إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَة قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←