التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلسانهم أنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن بلغة العرب؛ لتحكم به، ولئن اتبعت أهواء المشركين في عبادة غير الله -بعد الحق الذي جاءك من الله- ليس لك ناصر ينصرك ويمنعك من عذابه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ولقد أنزلنا هذا القرآن والكتاب, حكما عربيا, أي: محكما متقنا, بأوضح الألسنة, وأفصح اللغات, لئلا يقع فيه شك واشتباه, وليوجب أن يتبع وحده, ولا يداهن فيه, ولا يتبع ما يضاده ويناقضه, من أهواء الذين لا يعلمون. ولهذا توعد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا" أَيْ وَكَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلك الْمُرْسَلِينَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ الْكُتُب مِنْ السَّمَاء كَذَلِكَ أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن مُحْكَمًا مُعْرَبًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←