التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وعد الله المؤمنين وعدًا جازمًا لا يُخْلَف، بنصر الروم النصارى على الفرس الوثنيين، ولكن أكثر كفار «مكة» لا يعلمون أن ما وعد الله به حق، وإنما يعلمون ظواهر الدنيا وزخرفها، وهم عن أمور الآخرة وما ينفعهم فيها غافلون، لا يفكرون فيها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وعد الله المؤمنين وعدا جازما لا يتخلف, بنصر الروم النصارى على الفرس الوثنيين, ولكن أكثر كفار (مكة) لا يعلمون أن ما وعد الله به حق, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَوْله تَعَالَى : " وَعْد اللَّه لَا يُخْلِف اللَّه وَعْده " أَيْ هَذَا الَّذِي أَخْبَرْنَاك بِهِ يَا مُحَمَّد مِنْ أَنَّا سَنَنْصُرُ الرُّوم عَلَى فَارِس وَعْد مِنْ اللَّه حَقّ وَخَبَر صِدْق لَا يُخْلَف وَلَا بُدّ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←