التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولن ينفعكم اليوم -أيها المعرضون- عن ذكر الله إذ أشركتم في الدنيا أنكم في العذاب مشتركون أنتم وقرناؤكم، فلكل واحد نصيبه الأوفر من العذاب، كما اشتركتم في الكفر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولن ينفعكم اليوم- أيها المعرضون- عن ذكر الله إذ أشركتم في الدنيا أنكم في العذاب مشركون أنتم وقرناؤكم, فلكل واحد نصيبه الأوفر من العذاب, كما أشركم في الكفر. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لَا يُغْنِي عَنْكُمْ اِجْتِمَاعكُمْ فِي النَّار وَاشْتِرَاككُمْ فِي الْعَذَاب الْأَلِيم . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←