التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الخالق المدبِّر لشؤون العالمين، عالم بكل ما يغيب عن الأبصار، مما تُكِنُّه الصدور وتخفيه النفوس، وعالم بما شاهدته الأبصار، وهو القويُّ الظاهر الذي لا يغالَب، الرحيم بعباده المؤمنين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ذلك الخالق المدبر لشؤون العالمين, عالم بكل ما يغيب عن الأبصار, مما تكنه الصدور وتخفيه النفوس, وعالم بما شاهدته الأبصار, وهو القوي الظاهر الذي لا يغالب, الرحيم بعباده المؤمنين. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " ذَلِكَ عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة " أَيْ الْمُدَبِّر لِهَذِهِ الْأُمُور الَّذِي هُوَ شَهِيد عَلَى أَعْمَال عِبَاده يَرْفَع إِلَيْهِ جَلِيلهَا وَحَقِيرهَا وَصَغِيرهَا وَكَبِيرهَا هُوَ الْعَزِيز الَّذِي قَدْ عَزَّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←