التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تكاد السموات يتشقَّقْنَ، كل واحدة فوق التي تليها؛ من عظمة الرحمن وجلاله تبارك وتعالى، والملائكة يسبحون بحمد ربهم، وينزهونه عما لا يليق به، ويسألون ربهم المغفرة لذنوب مَن في الأرض مِن أهل الإيمان به. ألا إن الله هو الغفور لذنوب مؤمني عباده، الرحيم بهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: تكاد السموات بتشققن , كل واحدة فوق التي تليها , من عظمة الرحمن وجلاله تبارك وتعالى, والملائكة يسبحون بحمد ربهم, وينزهونه عما لا يليق به , ويسألون ربهم المغفرة لذنوب من في الأرض من أمل الإيمان به. ألا إن الله هو الغفور… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَوْله عَزَّ وَجَلَّ" تَكَاد السَّمَاوَات يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقهنَّ " قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَكَعْب الْأَحْبَار أَيْ فَرَقًا مِنْ الْعَظَمَة "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←