التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل أظنَّ الذين يعملون المعاصي مِن شرك وغيره أن يعجزونا، فيفوتونا بأنفسهم فلا نقدر عليهم؟ بئس حكمهم الذي يحكمون به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: أحسب الذين همهم, فعل السيئات, وارتكاب الجنايات, أن أعمالهم ستهمل, وأن اللّه سيغفل عنهم, أو يفوتونه, فلذلك أقدموا عليها, وسهل عليهم عملها؟. " سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ " أي: ساء حكمهم, فإنه حكم جائر, لتضمنه إنكار قدرة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ لَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإِيمَان أَنَّهُمْ يَتَخَلَّصُونَ مِنْ هَذِهِ الْفِتْنَة وَالِامْتِحَان فَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ مِنْ الْعُقُوبَة وَالنَّكَال مَا هُوَ أَغْلَظ مِنْ هَذَا وَأَطَمّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←