التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويستعجلك -أيها الرسول- هؤلاء المشركون من قومك بالعذاب استهزاء، ولولا أن الله جعل لعذابهم في الدنيا وقتًا لا يتقدم ولا يتأخر، لجاءهم العذاب حين طلبوه، وليأتينهم فجأة، وهم لا يشعرون به ولا يُحِسُّون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن جهل المكذبين للرسول, وما جاء به, وأنهم يقولون - استعجالا للعذاب, وزيادة تكذيب: " مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " ؟ يقول تعالى " وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى " مضروب لنزوله, ولم يأت بعد "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى : مُخْبِرًا عَنْ جَهْل الْمُشْرِكِينَ فِي اِسْتِعْجَالهمْ عَذَاب اللَّه أَنْ يَقَع بِهِمْ وَبَأْس اللَّه أَنْ يَحِلّ عَلَيْهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←