التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ونزعنا من كل أمة من الأمم المكذبة شهيدًا -وهو نبيُّهم-، يشهد على ما جرى في الدنيا من شركهم وتكذيبهم لرسلهم، فقلنا لتلك الأمم التي كذبت رسلها وما جاءت به من عند الله: هاتوا حجتكم على ما أشركتم مع الله، فعلموا حينئذ أن الحجة البالغة لله عليهم، وأن الحق لله، وذهب عنهم ما كانوا يفترون على ربهم، فلم ينفعهم ذلك، بل ضرَّهم وأوردهم نار جهنم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فإذا حضروا, هم وإياهم, نزع اللّه " مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ " من الأمم المكذبة " شَهِيدًا " يشهد على ما جرى في الدنيا, من شركهم واعتقادهم, وهؤلاء بمنزلة المنتخبين. أي: انتخبنا من رؤساء المكذبين, من يتصدى للخصومة عنهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَنَزَعْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة شَهِيدًا " قَالَ مُجَاهِد : يَعْنِي رَسُولًا " فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانكُمْ " أَيْ عَلَى صِحَّة مَا اِدَّعَيْتُمُوهُ مِنْ أَنَّ لِلَّهِ شُرَكَاء " فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقّ لِلَّهِ " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←