معنى الآية ١١ من سورة القيامة باختصار
﴿كَلَّا لَا وَزَرَ﴾ [القيامة: ١١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس الأمر كما تتمناه -أيها الإنسان- مِن طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى. إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم، فيجازي كُلًّا بما يستحق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ليس الأمر كما تتمناه- أيها الإنسان من طلب الفرار , اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَغَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف أَيْ لَا نَجَاة وَهَذِهِ الْآيَة كَقَوْلِهِ تَعَالَى " مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأ يَوْمئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِير " أَيْ لَيْسَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { كَلَّا لَا وَزَرَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَيْسَ هُنَاكَ فِرَار يَنْفَع صَاحِبه ; لِأَنَّهُ لَا يُنْجِيه فِرَاره , وَلَا شَيْء يُلْجَأ إِلَيْهِ مِنْ حِصْن وَلَا جَبَل وَلَا مَعْقِل , مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ لَا مَفَرّ فَ " كَلَّا " رَدّ وَهُوَ مِنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى . . ثُمَّ فَسَّرَ هَذَا الرَّدّ فَقَالَ : " لَا وَزَرَ " أَيْ لَا مَلْجَأَ مِنْ النَّار . وَكَانَ اِبْن مَسْعُود يَقُول : لَا حِصْن . وَكَانَ الْحَسَن… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←