التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وتحَقَّقَ ما قاله المؤمن، ووقع الدمار بالحديقة، فهلك كل ما فيها، فصار الكافر يُقَلِّب كفيه حسرةً وندامة على ما أنفق فيها، وهي متهدِّمة قد سقط بعضها على بعض، خالية مما كان فيها، ويقول: يا ليتني عرفت نِعَمَ الله وقدرته فلم أشرك به أحدًا. وهذا ندم منه حين لا ينفعه الندم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فاستجاب الله دعاه " وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ " أي: أصابه عذاب, أحاط به, واستهلكه, فلم يبق منه شيء. والإحاطة بالثمر, يستلزم تلف جميع أشجاره, وثماره, وزرعه. فندم كل الندامة, واشتد لذلك أسفه, " فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ " بِأَمْوَالِهِ أَوْ بِثِمَارِهِ عَلَى الْقَوْل الْآخَر وَالْمَقْصُود أَنَّهُ وَقَعَ بِهَذَا الْكَافِر مَا كَانَ يَحْذَر مِمَّا خَوَّفَهُ بِهِ الْمُؤْمِن مِنْ إِرْسَال الْحُسْبَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←