التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكذَّب الذين من قبلهم كعاد وثمود رسلنا، وما بلغ أهل «مكة» عُشرَ ما آتينا الأمم السابقة من القوة، وكثرة المال، وطول العمر، وغير ذلك من النعم، فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي إياهم؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وكذب الذين من قبلهم كعاد وثمود رسلنا, وما بلغ أهل (مكة) عشر ما آتينا الأمم السابقة من القوة, وكثرة المال, وطول العمر وغير ذلك من النعم, فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم, فانظر -يا محمد- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ " أَيْ مِنْ الْأُمَم " وَمَا بَلَغُوا مِعْشَار مَا آتَيْنَاهُمْ " قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَيْ مِنْ الْقُوَّة فِي الدُّنْيَا وَكَذَا قَالَ قَتَادَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←