التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن يُخْلص عبادته لله وقصده إلى ربه تعالى، وهو محسن في أقواله متقن لأعماله، فقد أخذ بأوثق سبب موصل إلى رضوان الله وجنته. وإلى الله وحده تصير كل الأمور، فيجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن يخلص عبادته وقصده إلى الله تعالى, وهو محسن في أقواله, متقن لأعماله, فقد أخذ بأوثق سبب موصل إلى رضوان الله وجنته وإلى الله وحده تصير كل الأمور, فيجازي المحسن على إحسانه, والمسيء على إساءته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهه لِلَّهِ أَيْ أَخْلَصَ لَهُ الْعَمَل وَانْقَادَ لِأَمْرِهِ وَاتَّبَعَ شَرْعه وَلِهَذَا قَالَ " وَهُوَ مُحْسِن " أَيْ فِي عَمَله : بِاتِّبَاعِ مَا بِهِ أُمِرَ وَتَرْك مَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←