التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما دخلوا من أبواب متفرقة كما أمرهم أبوهم، ما كان ذلك ليدفع قضاء الله عنهم، ولكن كان شفقة في نفس يعقوب عليهم أن تصيبهم العين، وإن يعقوب لصاحب علمٍ عظيم بأمر دينه علَّمه الله له وحْيًا، ولكن أكثر الناس لا يعلمون عواقب الأمور ودقائق الأشياء، ولا ما يعلمه يعقوب -عليه السلام- مِن أمر دينه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَمَّا " ذهبوا و " دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ " ذلك الفعل " يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا " وهو موجب الشفقة, والمحبة للأولاد, فحصل له… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّه مِنْ شَيْء " أَيْ أَنَّ هَذَا الِاحْتِرَاز لَا يَرُدّ قَدَر اللَّه وَقَضَاءَهُ فَإِنَّ اللَّه إِذَا أَرَادَ شَيْئًا لَا يُخَالِف وَلَا يُمَانِع " إِنْ الْحُكْم إِلَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←