التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما جهَّزهم يوسف، وحمَّل إبلهم بالطعام، أمر عماله، فوضعوا الإناء الذي كان يكيل للناس به في متاع أخيه «بِنْيامين» من حيث لا يشعر أحد، ولما ركبوا ليسيروا نادى منادٍ قائلًا: يا أصحاب هذه القافلة المحمَّلة بالطعام، إنكم لسارقون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ " أي: كال لكل واحد من إخوته, ومن جملتهم أخوه هذا. " جَعَلَ السِّقَايَةَ " وهو: الإناء الذي يشرب به, ويكال فيه " فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ " أوعوا متاعهم. فلما انطلقوا ذاهبين, "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: لَمَّا جَهَّزَهُمْ وَحَمَّلَ لَهُمْ أَبْعِرَتهمْ طَعَامًا أَمَرَ بَعْض فِتْيَانه أَنْ يَضَع السِّقَايَة وَهِيَ إِنَاء مِنْ فِضَّة فِي قَوْل الْأَكْثَرِينَ وَقِيلَ مِنْ ذَهَب قَالَ اِبْن زَيْد كَانَ يَشْرَب فِيهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←