التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما جهَّزهم يوسف، وحمَّل إبلهم بالطعام، أمر عماله، فوضعوا الإناء الذي كان يكيل للناس به في متاع أخيه «بِنْيامين» من حيث لا يشعر أحد، ولما ركبوا ليسيروا نادى منادٍ قائلاً: يا أصحاب هذه القافلة المحمَّلة بالطعام، إنكم لسارقون.
معاني كلمات الآية
ٱلسِّقَايَةَ
إناءٌ للشُّرْبِ، وهو هنا المِكيالُ الذي يُكالُ به الطَّعامُ.
أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
نادىٰ مُنادٍ.
ٱلۡعِيرُ
القافلةُ المحمَّلةُ بالطَّعام.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ أي: كال لكل واحد من إخوته، ومن جملتهم أخوه هذا. جَعَلَ السِّقَايَةَ وهو: الإناء الذي يشرب به، ويكال فيه فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أوعوا متاعهم، فلما انطلقوا ذاهبين، أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ولعل هذا المؤذن، لم يعلم بحقيقة الحال.
هذه الآية رقم 70 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.