التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أكان أمرًا عجبًا للناس إنزالنا الوحي بالقرآن على رجل منهم ينذرهم عقاب الله، ويبشِّر الذين آمنوا بالله ورسله أن لهم أجرًا حسنًا بما قدَّموا من صالح الأعمال؟ فلما أتاهم رسول الله ﷺ بوحي الله وتلاه عليهم، قال المنكرون: إنَّ محمدًا ساحر، وما جاء به سحر ظاهر البطلان.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومع هذا, فأعرض أكثرهم, فهم لا يعلمون, فتعجبوا " أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ " عذاب الله, وخوفهم نقم الله, وذكرهم بآيات الله. " وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا " إيمانا صادقا " أَنَّ لَهُمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا " الْآيَة . يَقُول تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَى مَنْ تَعَجَّبَ مِنْ الْكُفَّار مِنْ إِرْسَال الْمُرْسَلِينَ مِنْ الْبَشَر كَمَا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ الْقُرُون الْمَاضِينَ مِنْ قَوْلهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←