التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألا إن لله كل مَن في السموات ومَن في الأرض من الملائكة، والإنس، والجن وغير ذلك. وأي شيء يتَّبع مَن يدعو غير الله من الشركاء؟ ما يتَّبعون إلا الشك، وإن هم إلا يكذبون فيما ينسبونه إلى الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى: أن له ما في السماوات والأرض, خلقا وملكا, يتصرف فيهم بما يشاء من أحكامه. فالجميع مماليك لله, مسخرون, مدبرون, لا يستحقون شيئا من العبادة. وليسوا شركاء لله, بوجه الوجوه, ولهذا قال: " وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَام وَهِيَ لَا تَمْلِك شَيْئًا لَا ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا دَلِيل لَهُمْ عَلَى عِبَادَتهَا بَلْ إِنَّمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←