القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 1 من سورة الأحقاف: ﴿حم﴾

معنى الآية ١ من سورة الأحقاف باختصار

﴿حمٓ﴾ [الأحقاف: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

﴿حمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

معاني كلمات الآية

حمٓ
سَبقَ الكلامُ على الحُرُوفِ المقطَّعةِ أَوَّلَ سُورةِ الْبَقَرَةِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "حم" اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَدْ اِخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِي الْحُرُوف الْمُقَطَّعَة الَّتِي فِي أَوَائِل السُّوَر فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ هِيَ مِمَّا اِسْتَأْثَرَ اللَّه بِعِلْمِهِ فَرَدُّوا عِلْمَهَا إِلَى اللَّه وَلَمْ يُفَسِّرُوهَا حَكَاهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله { حم } فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ حُرُوف مُقَطَّعَة مِنْ اِسْم اللَّه الَّذِي هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم , وَهُوَ الْحَاء وَالْمِيم مِنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23327 -… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: مَكِّيَّة فِي قَوْل جَمِيعهمْ . وَهِيَ أَرْبَع وَثَلَاثُونَ آيَة , وَقِيلَ : خَمْس . " حم " مُبْتَدَأ وَ " تَنْزِيل " خَبَره . وَقَالَ بَعْضهمْ : " حم " اِسْم السُّورَة . وَ " تَنْزِيل الْكِتَاب " مُبْتَدَأ . وَخَبَره "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة غافر ١، سورة الجاثية ١، سورة فصلت ١، سورة الشورى ١، سورة الزخرف ١

مقالات عن سورة الأحقاف

تعريف بسورة الأحقاف ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الأحقاف؛ لذكرها قصة أهل الأحقاف، وهم قوم عاد؛ فقد كانوا يسكنون مناطق ذات رِمال متعرِّجة في اليمن. من مقاصد السورة • الحديث عن عظمة الله في خلق الكون، التي تشهد على وحدانية الله تعالى، ومناقشة المشركين في استحقاق معبوداتهم الألوهية، والتدليل على خلوِّهم عن صفات الإلهية بأسلوبٍ تهكُّميٍّ مقرونٍ بقوة الحجة؛ لكشف خطئهم وضلالهم. • بيان موقف المشركين من الوحي والرسالة؛ حيث زعموا أنَّ القرآن سحر، ونسبوا إلى الرسول ﷺ اختلاقَ القرآن وافتراءَه على الله، مع يقينهم بأنه أُميٌّ لا يقرأُ ولا يكتبُ. • ذكرُ صورةٍ لأهل السعادة، عرف صاحبها حقَّ ربِّه؛ فاستقام مؤمنًا بالله حقَّ الإيمان، وأحسنَ في المعاملة؛ فأدّى حقَّ والديه، فكان مصيرُه الجنةَ، وذكرُ الطرف المقابل لهذه الصورة في الشرك والعقوق وسوء المصير. • عرض مصرع بعض المكذبين وما كان منهم قبل الهلاك؛ تذكيرًا لكفار مكة، وتحذيرًا لهم من ذلك المصير الذي ينتظر كلَّ متكبرٍ على الإيمان بالله ومتابعة رسله، والإشارةُ إلى هلاك أمثالهم ممن كذبوا المرسلين؛ تأكيدًا على أنهم ليسوا بعِيدِين عن العذاب.

حقائق عن الآية ١ من سورة الأحقاف

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٠٢، السطر ٩، في الجزء ٢٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمة واحدة، وهي من سورة الأحقاف المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

حمٓ ﴿١﴾

سورة الأحقاف تفسير السعدي

تقدم تفسير الحروف المقطعة

هذه الآية رقم 1 في سورة الأحقاف التي عدد آياتها 35، وهي سورة مكية ترتيبها 46 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 502 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي