معنى الآية ٣١ من سورة الأحقاف باختصار ﴿يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ﴾ [الأحقاف: ٣١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا قومنا أجيبوا رسول الله محمداً إلى ما يدعوكم إليه، وصدِّقوه واعملوا بما جاءكم به، يغفر الله لكم من ذنوبكم، و ينقذكم من عذاب مؤلم موجع.
معاني كلمات الآية دَاعِيَ ٱللَّهِ رَسُولَ اللهِ محمَّداً ﷺ. وَيُجِرۡكُم وَيَمْنَعْكُم. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "يَا قَوْمنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّه" مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْإِيمَان "وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِر" اللَّه "لَكُمْ مِنْ ذُنُوبكُمْ" أَيْ بَعْضهَا لِأَنَّ مِنْهَا الْمَظَالِم وَلَا تُغْفَر إلَّا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: " يَا قَوْمنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّه " فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى أَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الثَّقَلَيْنِ الْجِنّ وَالْإِنْس حَيْثُ دَعَاهُمْ إِلَى اللَّه تَعَالَى وَقَرَأَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا قَوْمنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَؤُلَاءِ النَّفَر مِنْ الْجِنّ { يَا قَوْمنَا } مِنْ الْجِنّ { أَجِيبُوا دَاعِي اللَّه }… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَبْعُوثًا إِلَى الْجِنّ وَالْإِنْس . قَالَ مُقَاتِل : وَلَمْ يَبْعَث اللَّه نَبِيًّا إِلَى الْجِنّ وَالْإِنْس قَبْل مُحَمَّد… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الحجر ٥٠ ، سورة الصافات ٣٨ ، سورة النحل ١٠٤ ، سورة الدخان ١١ ، سورة الكهف ١٥
مقالات عن سورة الأحقاف حقائق عن الآية ٣١ من سورة الأحقاف موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٠٦ ، من السطر ٥ إلى ٦، في الجزء ٢٦. عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٤ كلمة، وهي من سورة الأحقاف المكية. كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «أجيبوا»، «ويجركم». كلمة «ياقومنا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الأحقاف ٣٠ . كلمة «داعي» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة طه ١٠٨ ، سورة الأحزاب ٤٦ ، سورة الأحقاف ٣٢ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ
﴿٣١﴾ سورة الأحقاف تفسير السعدي
فلما مدحوا القرآن وبينوا محله ومرتبته دعوهم إلى الإيمان به، فقالوا: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾ أي: الذي لا يدعو إلا إلى ربه لا يدعوكم إلى غرض من أغراضه ولا هوى وإنما يدعوكم إلى ربكم ليثيبكم ويزيل عنكم كل شر ومكروه، ولهذا قالوا: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وإذا أجارهم من العذاب الأليم فما ثم بعد ذلك إلا النعيم فهذا جزاء من أجاب داعي الله.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن