التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن لا يُجِبْ رسول الله إلى ما دعا إليه فليس بمعجز الله في الأرض إذا أراد عقوبته، وليس له من دون الله أنصار يمنعونه من عذابه، أولئك في ذَهاب واضح عن الحق.
معاني كلمات الآية
فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَلَا يَفُوتُ عِقابَ الله.
أَوۡلِيَآءُ
نُصَراءُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ فإن الله على كل شيء قدير فلا يفوته هارب ولا يغالبه مغالب. وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وأي ضلال أبلغ من ضلال من نادته الرسل ووصلت إليه النذر بالآيات البينات، والحجج المتواترات فأعرض واستكبر؟"
هذه الآية رقم 32 في سورة الأحقاف التي عدد آياتها 35، وهي سورة مكية ترتيبها 46 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 502 من مصحف المدينة النبوية.