التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويوم القيامة يُعْرَض الذين كفروا على نار جهنم للعذاب فيقال لهم: أليس هذا العذاب بالحق؟ فيجيبون قائلين: بلى وربِّنا هو الحق، فيقال لهم: فذوقوا العذاب بما كنتم تجحدون عذاب النار وتنكرونه في الدنيا.
يخبر تعالى عن حال الكفار الفظيعة عند عرضهم على النار التي كانوا يكذبون بها وأنهم يوبخون ويقال لهم: ﴿أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ﴾ فقد حضرتموه وشاهدتموه عيانا؟ ﴿قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾ فاعترفوا بذنبهم وتبين كذبهم ﴿قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي: عذابا لازما دائما كما كان كفركم صفة لازمة.
هذه الآية رقم 34 في سورة الأحقاف التي عدد آياتها 35، وهي سورة مكية ترتيبها 46 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 502 من مصحف المدينة النبوية.