التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد -صلى الله عليه وسلم- لأمْرِ العباد ونهيهم وثوابهم وعقابهم، وبالصدق والعدل والحفظ من التغيير والتبديل نزل. وما أرسلناك -أيها الرسول- إلا مبشراً بالجنة لمن أطاع، ومخوفاً بالنار لمن عصى وكفر.
أي: وبالحق أنزلنا هذا القرآن الكريم، لأمر العباد ونهيهم، وثوابهم وعقابهم، ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي: بالصدق والعدل والحفظ من كل شيطان رجيم ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا﴾ من أطاع الله بالثواب العاجل والآجل ﴿وَنَذِيرًا﴾ لمن عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ويلزم من ذلك بيان ما بشر به وأنذر.
هذه الآية رقم 105 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.