التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقالت اليهود لأُمَّة محمد -صلى الله عليه وسلم-: ادخلوا في دين اليهودية تجدوا الهداية، وقالت النصارى لهم مثل ذلك. قل لهم -أيها الرسول-: بل الهداية أن نتبع -جميعاً- ملة إبراهيم، الذي مال عن كل دين باطل إلى دين الحق، وما كان من المشركين بالله تعالى.
معاني كلمات الآية
تَهۡتَدُواْ
تُصِيبوا الحقَّ.
بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ
بل الهدايةُ أن نتَّبعَ دينَ إبراهيمَ.
حَنِيفٗا
مائلاً عن الباطلِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: دعا كل من اليهود والنصارى المسلمين إلى الدخول في دينهم, زاعمين أنهم هم المهتدون وغيرهم ضال. قل له مجيبا جوابا شافيا: ﴿بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ أي: مقبلا على الله, معرضا عما سواه, قائما بالتوحيد, تاركا للشرك والتنديد. فهذا الذي في اتباعه الهداية, وفي الإعراض عن ملته الكفر والغواية.
هذه الآية رقم 135 في سورة البقرة التي عدد آياتها 286، وهي سورة مدنية ترتيبها 2 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 2 من مصحف المدينة النبوية.