التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال بنو إسرائيل لنبي الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-: قلوبنا مغطاة، لا يَنْفُذ إليها قولك. وليس الأمر كما ادَّعَوْا، بل قلوبهم ملعونة، مطبوع عليها، وهم مطرودون من رحمة الله بسبب جحودهم، فلا يؤمنون إلا إيماناً قليلاً لا ينفعهم.
معاني كلمات الآية
وَقَالُواْ
وقال بنو إسرائيلَ.
غُلۡفُۢ
مُغَطَّاةٌ لا يَنْفُذُ إليها قولُك.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: اعتذروا عن الإيمان لما دعوتهم إليه, يا أيها الرسول, بأن قلوبهم غلف, أي: عليها غلاف وأغطية, فلا تفقه ما تقول، يعني فيكون لهم - بزعمهم - عذر لعدم العلم, وهذا كذب منهم، فلهذا قال تعالى: ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ أي: أنهم مطرودون ملعونون, بسبب كفرهم، فقليلا المؤمن منهم, أو قليلا إيمانهم، وكفرهم هو الكثير.
هذه الآية رقم 88 في سورة البقرة التي عدد آياتها 286، وهي سورة مدنية ترتيبها 2 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 2 من مصحف المدينة النبوية.