التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإنك -أيها الرسول- لا تُسْمع مَن مات قلبه، أو سدَّ أذنه عن سماع الحق، فلا تجزع ولا تحزن على عدم إيمان هؤلاء المشركين بك، فإنهم كالصم والموتى لا يسمعون، ولا يشعرون ولو كانوا حاضرين، فكيف إذا كانوا غائبين عنك مدبرين؟
معاني كلمات الآية
وَلَّوۡاْ
انصَرَفُوا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وهؤلاء لا ينفع فيهم وعظ ولا زجر ﴿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ﴾ وبالأولى ﴿إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ فإن الموانع قد توفرت فيهم عن الانقياد والسماع النافع كتوفر هذه الموانع المذكورة عن سماع الصوت الحسي.
هذه الآية رقم 52 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.