التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل أنا خير من هذا الذي لا عزَّ معه، فهو يمتهن نفسه في حاجاته لضعفه وحقارته، ولا يكاد يُبِين الكلام لعِيِّ لسانه، وقد حمل فرعونَ على هذا القول الكفرُ والعنادُ والصدُّ عن سبيل الله.
معاني كلمات الآية
أَمۡ
بَلْ.
مَهِينٞ
ضَعِيفٌ حَقِيرٌ.
يُبِينُ
أي: يُبِين الكَلَامَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ يعني -قبحه اللّه- بالمهين، موسى بن عمران، كليم الرحمن، الوجيه عند اللّه، أي: أنا العزيز، وهو الذليل المهان المحتقر، فأينا خير؟ و مع هذا ف لا يَكَادُ يُبِينُ عما في ضميره بالكلام، لأنه ليس بفصيح اللسان، وهذا ليس من العيوب في شيء، إذا كان يبين ما في قلبه، ولو كان ثقيلا عليه الكلام.
هذه الآية رقم 52 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.