القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 5 من سورة المطففين: ﴿ليوم عظيم﴾

معنى الآية ٥ من سورة المطففين باختصار

﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍۢ﴾ [المطففين: ٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سيكون بعثهم في يومٍ عظيم الهول

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

آيات قريبة منها في المعنى

سورة ص ٥٣، سورة المرسلات ١٣، سورة إبراهيم ٤٢، سورة المطففين ١، سورة آل عمران ٢٥

حقائق عن الآية ٥ من سورة المطففين

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٨، السطر ١، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة المطففين المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

لِيَوْمٍ عَظِيمٍۢ ﴿٥﴾

سورة المطففين تفسير السعدي

ثم توعد تعالى المطففين، وتعجب من حالهم وإقامتهم على ما هم عليه، فقال: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فالذي جرأهم على التطفيف عدم إيمانهم باليوم الآخر، وإلا فلو آمنوا به، وعرفوا أنهم يقومون بين يدى الله، يحاسبهم على القليل والكثير، لأقلعوا عن ذلك وتابوا منه.

هذه الآية رقم 5 في سورة المطففين التي عدد آياتها 36، وهي سورة مكية ترتيبها 83 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 587 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي