التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يعلم كل ما يدخل في الأرض من قطرات الماء، وما يخرج منها من النبات والمعادن والمياه، وما ينزل من السماء من الأمطار والملائكة والكتب، وما يصعد إليها من الملائكة وأفعال الخلق. وهو الرحيم بعباده فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة، الغفور لذنوب التائبين إليه المتوكلين عليه.
معاني كلمات الآية
يَلِجُ
يَدْخُلُ.
يَخۡرُجُ مِنۡهَا
أي: مِنَ النَّباتِ والمعادِن والمِياهِ.
وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مِنَ الأمْطارِ والملائِكةِ والكُتُبِ وغير ذلك.
وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا
وما يَصْعَدُ إِلَيها مِنَ الملائِكَةِ وأعْمالِ الخلْقِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ أي: من مطر, وبذر, وحيوان وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا من أنواع النباتات, وأصناف الحيوانات وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ من الأملاك والأرزاق والأقدار وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا من الملائكة والأرواح وغير ذلك.ولما ذكر مخلوقاته وحكمته فيها, وعلمه بأحوالها, ذكر مغفرته ورحمته لها, فقال: وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ أي: الذي الرحمة والمغفرة وصفه, ولم تزل آثارهما تنزل على عباده كل وقت بحسب ما قاموا به من مقتضياتهما.
هذه الآية رقم 2 في سورة سبأ التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 34 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 428 من مصحف المدينة النبوية.