التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا قربى وترفع درجاتكم، لكن مَن آمن بالله وعمل صالحاً فهؤلاء لهم ثواب الضعف من الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها إلى ما يشاء الله من الزيادة، وهم في أعالي الجنة آمنون من العذاب والموت والأحزان.
معاني كلمات الآية
زُلۡفَىٰٓ
قُرْبَى.
لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ
لهم الثَّوابُ المُضَاعَفُ.
ٱلۡغُرُفَٰتِ
المنازلِ العالِيةِ في الجنّةِ.
ءَامِنُونَ
أي: مِن جَمِيعِ ما يكْرَهُونَ؛ كالعذَابِ والموتِ والأحْزَانِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وليست الأموال والأولاد بالتي تقرب إلى الله زلفى وتدني إليه، وإنما الذي يقرب منه زلفى, الإيمان بما جاء به المرسلون, والعمل الصالح الذي هو من لوازم الإيمان, فأولئك لهم الجزاء عند اللّه تعالى مضاعفا الحسنة بعشر أمثالها, إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة, لا يعلمها إلا اللّه، ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ أي: في المنازل العاليات المرتفعات جدا, ساكنين فيها مطمئنين, آمنون من المكدرات والمنغصات, لما هم فيه من اللذات, وأنواع المشتهيات, وآمنون من الخروج منها والحزن فيها.
هذه الآية رقم 37 في سورة سبأ التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 34 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 428 من مصحف المدينة النبوية.