التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال الذين كفروا بعضهم لبعض استهزاء: هل ندلُّكم على رجل -يريدون محمداً صلى الله عليه وسلم- يخبركم أنكم إذا متم وتفرقت أجسامكم كل تفرُّق، إنكم ستُحيون وتُبعثون من قبوركم؟ قالوا ذلك مِن فرط إنكارهم.
معاني كلمات الآية
يُنَبِّئُكُمۡ
يُخْبِرُكُم بِنَبَأٍ غَرِيبٍ.
مُزِّقۡتُمۡ
قُطِّعْتُم، وتَفَرَّقَتْ أجْسَادُكُم إلى أجْزَاءٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على وجه التكذيب والاستهزاء والاستبعاد، وذكر وجه الاستبعاد.أي: قال بعضهم لبعض: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعنون بذلك الرجل, رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم, وأنه رجل أتى بما يستغرب منه, حتى صار - بزعمهم - فرجة يتفرجون عليه, وأعجوبة يسخرون منه، وأنه كيف يقول ﴿إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ﴾ بعدما مزقكم البلى, وتفرقت أوصالكم, واضمحلت أعضاؤكم؟!.
هذه الآية رقم 7 في سورة سبأ التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 34 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 428 من مصحف المدينة النبوية.