التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن استكبر هؤلاء المشركون عن السجود لله، فإن الملائكة الذين عند ربك لا يستكبرون عن ذلك، بل يسبحون له، وينزِّهونه عن كل نقص بالليل والنهار، وهم لا يَفْتُرون عن ذلك، ولا يملون.
معاني كلمات الآية
فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ
هُمُ الملائِكَةُ.
لَا يَسۡـَٔمُونَ
لا يَفْتُرُونَ ولا يَمَلُّونَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "فإن استكبروا" عن السجود لله وحده "فالذين عند ربك" أي فالملائكة "يسبحون" يصلون "له بالليل والنهار وهم لا يسأمون" لا يملون اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " فَإِنْ اِسْتَكْبَرُوا" أَيْ عَنْ إِفْرَاد الْعِبَادَة لَهُ وَأَبَوْا إِلَّا أَنْ يُشْرِكُوا مَعَهُ غَيْره " فَاَلَّذِينَ عِنْد رَبّك " يَعْنِي الْمَلَائِكَة " يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَهُمْ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا عن عبادة الله تعالى، ولم ينقادوا لها، فإنهم لن يضروا الله شيئًا، والله غني عنهم، وله عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ولهذا قال: فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعني: الملائكة المقربين يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ أي: لا يملون من عبادته، لقوتهم، وشدة الداعي القوي منهم إلى ذلك.
هذه الآية رقم 38 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.