التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو نشاء -أيها النبي- لأريناك أشخاصهم، فلعرفتهم بعلامات ظاهرة فيهم، ولتعرفنَّهم فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم. والله تعالى لا تخفى عليه أعمال مَن أطاعه ولا أعمال من عصاه، وسيجازي كُلّاً بما يستحق.
معاني كلمات الآية
بِسِيمَٰهُمۡ
بِعَلاماتٍ ظاهِرَةٍ فِيهِم.
لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِ
فَحْوى الكلامِ ومَعْناهُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ أي: بعلاماتهم التي هي كالوسم في وجوههم. وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ أي: لا بد أن يظهر ما في قلوبهم، ويتبين بفلتات ألسنتهم، فإن الألسن مغارف القلوب، يظهر منها ما في القلوب من الخير والشر وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ فيجازيكم عليها.
هذه الآية رقم 30 في سورة محمد التي عدد آياتها 38، وهي سورة مدنية ترتيبها 47 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 507 من مصحف المدينة النبوية.