فحينئذ قال عيسى عليه السلام، وهو في المهد صبي: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ْ فخاطبهم بوصفه بالعبودية، وأنه ليس فيه صفة يستحق بها أن يكون إلها، أو ابنا للإله، تعالى الله عن قول النصارى المخالفين لعيسى في قوله إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ْ ومدعون موافقته. آتَانِيَ الْكِتَابَ ْ أي: قضى أن يؤتيني الكتب وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ْ فأخبرهم بأنه عبد الله، وأن الله علمه الكتاب، وجعله من جملة أنبيائه، فهذا من كماله لنفسه
هذه الآية رقم 30 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.