القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 93 من سورة مريم: ﴿إن كل من فى السماوت والأرض…﴾

معنى الآية ٩٣ من سورة مريم باختصار

﴿إِن كُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحْمَٰنِ عَبْدًۭا﴾ [مريم: ٩٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ما كل مَن في السموات من الملائكة، ومَن في الأرض من الإنس والجن، إلا سيأتي ربه يوم القيامة عبداً ذليلاً خاضعاً مقرّاً له بالعبودية.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "إنْ" أَيْ مَا "كُلّ مَنْ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض إلَّا آتِي الرَّحْمَن عَبْدًا" ذَلِيلًا خَاضِعًا يَوْم الْقِيَامَة مِنْهُمْ عُزَيْر وَعِيسَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا ) أي : قد علم عددهم منذ خلقهم إلى يوم القيامة ، ذكرهم وأنثاهم وصغيرهم وكبيرهم . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { إِنْ كُلّ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض إِلَّا آتِي الرَّحْمَن عَبْدًا } يَقُول : مَا جَمِيع مِنْ فِي السَّمَاوَات مِنْ الْمَلَائِكَة , وَفِي الْأَرْض مِنْ الْبَشَر وَالْإِنْس وَالْجِنّ { إِلَّا آتِي الرَّحْمَن… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " إِنْ " نَافِيَة بِمَعْنَى مَا أَيْ مَا كُلّ مَنْ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة مُقِرًّا لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ خَاضِعًا ذَلِيلًا كَمَا قَالَ " وَكُلّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ " [… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الروم ٢٦، سورة العلق ١٠، سورة آل عمران ١٨٩، سورة النحل ٤٩، سورة النبأ ٣٧

مقالات عن سورة مريم

حقائق عن الآية ٩٣ من سورة مريم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣١١، من السطر ١٣ إلى ١٤، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٠ كلمات، وهي من سورة مريم المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِن كُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحْمَٰنِ عَبْدًۭا ﴿٩٣﴾

سورة مريم تفسير السعدي

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا أي: ذليلا منقادا، غير متعاص ولا ممتنع، الملائكة، والإنس، والجن وغيرهم، الجميع مماليك، متصرف فيهم، ليس لهم من الملك شيء، ولا من التدبير شيء، فكيف يكون له ولد، وهذا شأنه وعظمة ملكه؟".

هذه الآية رقم 93 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي