التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول- لقومك: تفكروا واعتبروا بما في السموات والأرض من آيات الله البينات، ولكن الآياتُ والعبر والرسلُ المنذرةُ عبادَ الله عقابه، لا تنفع قوماً لا يؤمنون بشيء من ذلك؛ لإعراضهم وعنادهم.
معاني كلمات الآية
ٱنظُرُواْ
تَفَكَّرُوا واعتَبِرُوا.
ٱلۡأٓيَٰتُ
الدلائلُ والعِبَرُ.
وَٱلنُّذُرُ
جَمْعُ نَذِير، وهم: الرسُلُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يدعو تعالى عباده إلى النظر لما في السماوات والأرض، والمراد بذلك: نظر الفكر والاعتبار والتأمل، لما فيها، وما تحتوي عليه، والاستبصار، فإن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون، وعبرًا لقوم يوقنون، تدل على أن الله وحده، المعبود المحمود، ذو الجلال والإكرام، والأسماء والصفات العظام. وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ْ فإنهم لا ينتفعون بالآيات لإعراضهم وعنادهم.
هذه الآية رقم 101 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.