التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم, وأعطاهم حسنا ونورا في وجوههم, وبهجة وفرحا في قلوبهم, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم" أعطاهم "نضرة" حسنا وإضاءة في وجوههم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَذَا مِنْ بَاب التَّجَانُس الْبَلِيغ " فَوَقَاهُمْ اللَّه شَرّ ذَلِكَ الْيَوْم " أَيْ آمَنَهُمْ بِمَا خَافُوا مِنْهُ " وَلَقَّاهُمْ نَضْرَة " أَيْ فِي وُجُوههمْ " وَسُرُورًا " أَيْ فِي قُلُوبهمْ . قَالَهُ الْحَسَن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←