القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 11 من سورة الإنسان: ﴿فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم…﴾

معنى الآية ١١ من سورة الإنسان باختصار

﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةًۭ وَسُرُورًۭا﴾ [الإنسان: ١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم, وأعطاهم حسنا ونورا في وجوههم, وبهجة وفرحا في قلوبهم, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم" أعطاهم "نضرة" حسنا وإضاءة في وجوههم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَهَذَا مِنْ بَاب التَّجَانُس الْبَلِيغ " فَوَقَاهُمْ اللَّه شَرّ ذَلِكَ الْيَوْم " أَيْ آمَنَهُمْ بِمَا خَافُوا مِنْهُ " وَلَقَّاهُمْ نَضْرَة " أَيْ فِي وُجُوههمْ " وَسُرُورًا " أَيْ فِي قُلُوبهمْ . قَالَهُ الْحَسَن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَوَقَاهُمْ اللَّه شَرّ ذَلِكَ الْيَوْم وَلَقَّاهُمْ نَضْرَة وَسُرُورًا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَدَفَعَ اللَّه عَنْهُمْ مَا كَانُوا فِي الدُّنْيَا يَحْذَرُونَ مِنْ شَرّ الْيَوْم الْعَبُوس الْقَمْطَرِير… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةًۭ وَسُرُورًۭا ﴿١١﴾

سورة الإنسان تفسير القرطبي

قَوْله تَعَالَى : " فَوَقَاهُمْ اللَّه " أَيْ دَفَعَ عَنْهُمْ " شَرّ ذَلِكَ الْيَوْم " أَيْ بَأْسه وَشِدَّته وَعَذَابه " وَلَقَّاهُمْ " أَيْ أَتَاهُمْ وَأَعْطَاهُمْ حِين لَقَوْهُ أَيْ رَأَوْهُ " نَضْرَة " أَيْ حُسْنًا " وَسُرُورًا " أَيْ حُبُورًا . قَالَ الْحَسَن وَمُجَاهِد : " نَضْرَة " فِي وُجُوههمْ " وَسُرُورًا " فِي قُلُوبهمْ . وَفِي النَّضْرَة ثَلَاثَة أَوْجُه : أَحَدهَا أَنَّهَا الْبَيَاض وَالنَّقَاء ; قَالَهُ الضَّحَّاك . الثَّانِي الْحُسْن وَالْبَهَاء ; قَالَهُ اِبْن جُبَيْر . الثَّالِث أَنَّهَا أَثَر النِّعْمَة ; قَالَهُ اِبْن زَيْد .

هذه الآية رقم 11 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي