معنى الآية ١٢٣ من سورة البقرة باختصار
﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًۭا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍۢ شَيْـًۭٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌۭ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٌۭ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [البقرة: ١٢٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وخافوا أهوال يوم الحساب إذ لا تغني نفس عن نفس شيئًا، ولا يقبل الله منها فدية تنجيها من العذاب، ولا تنفعها وساطة، ولا أحد ينصرها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ثم قال: " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَاتَّقُوا" خَافُوا "يَوْمًا لَا تَجْزِي" لَا تُغْنِي "نَفْس عَنْ نَفْس" فِيهِ "شَيْئًا وَلَا يُقْبَل مِنْهَا عَدْل" فِدَاء "وَلَا تَنْفَعهَا شَفَاعَة وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ" يُمْنَعُونَ مِنْ عَذَاب اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الْآيَة فِي صَدْرِ السُّورَة وَكُرِّرَتْ هَاهُنَا لِلتَّأْكِيدِ وَالْحَثّ عَلَى اِتِّبَاع الرَّسُول النَّبِيّ الْأُمِّيّ الَّذِي يَجِدُونَ صِفَته فِي كُتُبهمْ وَنَعْته وَاسْمه وَأَمْره… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَالَ قَتَادَة : هُمْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْكِتَاب عَلَى هَذَا التَّأْوِيل الْقُرْآن . وَقَالَ اِبْن زَيْد : هُمْ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل . وَالْكِتَاب عَلَى هَذَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَٱتَّقُواْ يَوْمًۭا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍۢ شَيْـًۭٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌۭ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٌۭ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
﴿١٢٣﴾سورة البقرة تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْس عَنْ نَفْس شَيْئًا وَلَا يُقْبَل مِنْهَا عَدْل وَلَا تَنْفَعهَا شَفَاعَة وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ } وَهَذِهِ الْآيَة تَرْهِيب مِنْ اللَّه جَلّ ثَنَاؤُهُ لِلَّذِينَ سَلَفَتْ عِظَته إيَّاهُمْ بِمَا وَعَظَهُمْ بِهِ فِي الْآيَة قَبْلهَا . يَقُول اللَّه لَهُمْ : وَاتَّقُوا يَا مَعْشَر بَنِي إسْرَائِيل الْمُبَدِّلِينَ كِتَابِي وَتَنْزِيلِي , الْمُحَرِّفِينَ تَأْوِيله عَنْ وَجْهه , الْمُكَذِّبِينَ بِرَسُولِي مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَذَاب يَوْم لَا تَقْضِي فِيهِ نَفْس عَنْ نَفْس شَيْئًا , وَلَا تُغْنِي عَنْهَا غِنَاء , أَنْ تَهْلَكُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ كُفْركُمْ بِي , وَتَكْذِيبكُمْ رَسُولِي , فَتَمُوتُوا عَلَيْهِ ; فَإِنَّهُ يَوْم لَا يُقْبَل مِنْ نَفْس فِيمَا لَزِمَهَا فِدْيَة , وَلَا يَشْفَع فِيمَا وَجَبَ عَلَيْهَا مِنْ حَقّ لَهَا شَافِع , وَلَا هُمْ يَنْصُرهُمْ نَاصِر مِنْ اللَّه إذَا انْتَقَمَ مِنْهَا بِمَعْصِيَتِهَا إيَّاهُ . وَقَدْ مَضَى الْبَيَان عَنْ كُلّ مَعَانِي هَذِهِ الْآيَة فِي نَظِيرَتهَا قَبْل , فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .