القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 19 من سورة الروم: ﴿يخرج الحى من الميت ويخرج الميت…﴾

معنى الآية ١٩ من سورة الروم باختصار

﴿يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَيُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الروم: ١٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يخرج الله الحي من الميت كالإنسان من النطفة والطير من البيضة، ويخرج الميت من الحي، كالنطفة من الإنسان والبيضة من الطير. ويحيي الأرض بالنبات بعد يُبْسها وجفافها، ومثل هذا الإحياء تخرجون -أيها الناس- من قبوركم أحياء للحساب والجزاء.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يخرج الله الحي من الميت كالإنسان من النطفة والطير من البيضة, ويخرج الميت من الحي, كالنطفة من الإنسان والبيضة من الطير. ويحيي الأرض بالنبات بعد يبسها وجفافها, ومثل هذا الإحياء تخرجون -أيها الناس- من قبوركم أحياء للحساب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت" كَالْإِنْسَانِ مِنْ النُّطْفَة وَالطَّائِر مِنْ الْبَيْضَة "وَيُخْرِج الْمَيِّت" النُّطْفَة وَالْبَيْضَة "مِنْ الْحَيّ وَيُحْيِي الْأَرْض" بِالنَّبَاتِ "بَعْد مَوْتهَا" أَيْ يَبْسهَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَوْله تَعَالَى " يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ " هُوَ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ قُدْرَته عَلَى خَلْق الْأَشْيَاء الْمُتَقَابِلَة وَهَذِهِ الْآيَات الْمُتَتَابِعَة الْكَرِيمَة كُلّهَا مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: بَيَّنَ كَمَال قُدْرَته ; أَيْ كَمَا أَحْيَا الْأَرْض بِإِخْرَاجِ النَّبَات بَعْد هُمُودهَا , كَذَلِكَ يُحْيِيكُمْ بِالْبَعْثِ . وَفِي هَذَا دَلِيل عَلَى صِحَّة الْقِيَاس ; وَقَدْ مَضَى فِي " آل عِمْرَان " بَيَان "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَيُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ ﴿١٩﴾

سورة الروم تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ وَيُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : صَلُّوا فِي هَذِهِ الْأَوْقَات الَّتِي أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ فِيهَا أَيّهَا النَّاس , لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت , وَهُوَ الْإِنْسَان الْحَيّ مِنْ الْمَاء الْمَيِّت , وَيُخْرِج الْمَاء الْمَيِّت مِنْ الْإِنْسَان الْحَيّ { وَيُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا } فَيُنْبِتهَا , وَيُخْرِج زَرْعهَا بَعْد خَرَابهَا وَجُدُوبهَا { وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } يَقُول : كَمَا يُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا , فَيُخْرِج نَبَاتهَا وَزَرْعهَا , كَذَلِكَ يُحْيِيكُمْ مِنْ بَعْد مَمَاتكُمْ , فَيُخْرِجكُمْ أَحْيَاء مِنْ قُبُوركُمْ إِلَى مَوْقِف الْحِسَاب . وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى قَبْل تَأْوِيل قَوْله : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت , وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } وَذَكَرْنَا اِخْتِلَاف أَهْل التَّأْوِيل فِيهِ , فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع , غَيْر أَنَّا نَذْكُر بَعْض مَا لَمْ نَذْكُر مِنْ الْخَبَر هُنَالِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه . 21265 -حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } قَالَ : يُخْرِج مِنْ الْإِنْسَان مَاء مَيِّتًا فَيَخْلُق مِنْهُ بَشَرًا , فَذَلِكَ الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ , وَيُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت , فَيَعْنِي بِذَلِكَ أَنَّهُ يَخْلُق مِنْ الْمَاء بَشَرًا , فَذَلِكَ الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت . 21266 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن , قَوْله { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } الْمُؤْمِن مِنْ الْكَافِر , وَالْكَافِر مِنْ الْمُؤْمِن . 21267 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا جَرِير وَأَبُو مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ عَبْد اللَّه { يُخْرِج الْحَيّ مِنْ الْمَيِّت وَيُخْرِج الْمَيِّت مِنْ الْحَيّ } قَالَ : النُّطْفَة مَاء الرَّجُل مَيِّتَة وَهُوَ حَيّ , وَيُخْرِج الرَّجُل مِنْهَا حَيًّا وَهِيَ مَيِّتَة .

هذه الآية رقم 19 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي