التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما حسابهم للجزاء على أعمالهم وبواطنهم إلا على ربي المطَّلِع على السرائر. لو كنتم تشعرون بذلك لما قلتم هذا الكلام.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقال نوح عليه السلام: " وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ " أي: أعمالهم وحسابهم على الله, إنما علي التبليغ, وأنتم دعوهم عنكم, إن كان ما جئتكم به الحق, فانقادوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "إنْ" مَا "حِسَابهمْ إلَّا عَلَى رَبِّي" فَيُجَازِيهِمْ "لَوْ تَشْعُرُونَ" تَعْلَمُونَ ذَلِكَ مَا عَبَدْتُمُوهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنْ حِسَابهمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ" كَأَنَّهُمْ سَأَلُوا مِنْهُ أَنْ يُبْعِدهُمْ عَنْهُ وَيُتَابِعُوهُ فَأَبَى عَلَيْهِمْ ذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←