القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 12 من سورة العلق: ﴿أو أمر بالتقوى﴾

معنى الآية ١٢ من سورة العلق باختصار

﴿أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ﴾ [العلق: ١٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل، وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلّى لربه، وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ولكن الإنسان ـ لجهله وظلمهـ إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى، ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو ‏[‏غيره‏]‏ إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " أَوْ " لِلتَّقْسِيمِ " أَمَرَ بِالتَّقْوَى " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: بِقَوْلِهِ وَأَنْتَ تَزْجُرهُ وَتَتَوَعَّدهُ عَلَى صَلَاته . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ أَرَأَيْت يَا أَبَا جَهْل إِنْ كَانَ مُحَمَّد عَلَى هَذِهِ الصِّفَة , أَلَيْسَ نَاهِيه عَنْ التَّقْوَى وَالصَّلَاة هَالِكًا ؟ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ ﴿١٢﴾

سورة العلق تفسير الطبري

{ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى } أَوْ أَمَرَ مُحَمَّد هَذَا الَّذِي يُنْهَى عَنْ الصَّلَاة , بِاتِّقَاءِ اللَّه , وَخَوْف عِقَابه. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29164 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { أَرَأَيْت إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى } قَالَ مُحَمَّد : كَانَ عَلَى الْهُدَى , وَأَمَرَ بِالتَّقْوَى .

هذه الآية رقم 12 في سورة العلق التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 96 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 597 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي